الصفحة 47 من 67

وقد بلغ في مؤرخي الشيعة ومشايخهم الحقد والضغينه على أصحاب رسول الله أن لفقوا إليهم التهم جزافا وبحثوا في القرآن وكتب الحديث وكتب السنية والتاريخ عن أي شائبه وشبهه تؤدي بهم إلى النيل من أحد صحابة رسول الله، مما يدل واضحا على عدائهم للإسلام والمسلمين، لأن الاصل في المسلم أن يحسن الظن بالمرء في كل حال، فما بالك إذا كان المرء صحابيا ؟؟ وتناسوا قوله تعالى:"محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ، تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا ، سيماهم في وجووههم من أثر السجود، ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل ..."إلى آخر الآية، فأثنى الله عليهم في القرآن وذكرهم في التوراة والإنجيل، إلى سائر الآيات والأحاديث الدالة على فضل الصحابة ، فبدلًا من توقيرهم ، سارعتم إلى النيل منهم ، وفرحتم بحديث الحوض الذي تكلم عن أصحاب النبي وتمسكتم به ، ولو كان عندكم ذرة من عدل لوازنتم بينه وبين كل الآيات والأحاديث الداله على فضل الصحابة ولتيقنتم أن الحديث لا يتكلم عن أصحاب رسول الله. حتى لو ذكرت كلمة أصيحابي في الحديث وهي للدلالة على التقليل والتي قد تدل على العدد ثلاثة، ولكن بالتأكيد لن تشمل عموم الصحابة لورود الثناء عليهم من قبل الله في كتابه، ولكن لا عدل لكم ولا أمانة، إنما تريدون النيل من الصحابة بأي ثمن، ولو كان عندكم ذرة من عقل لأدركتم أن ما ورد في الحديث لا يمكن ان يكون المقصود منه الصحابة لأنه وببساطة ، راويي الحديث هم من الصحابة، وهم أبو هريرة الذي نلتم منه كثيرا في كتبكم ولم تصدقوا مروياته، وذكر في الشيعة وأصولها ص290:"وأما ما يرويه مثل أبى هريرة وسمرة بن جندب و..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت