وقال الخميني في كتاب كشف الأستار/ طبعة طهران ص114 ما نصه:"أولئك الصحابة الذين لم يكن يهمهم إلا الدنيا والحصول على الحكم دون الإسلام والقرآن، والذين اتخذوا القرآن مجرد ذريعة لتحقيق نواياهم الفاسدة، قد سهل عليهم إخراج تلك الآيات- يقصد آيات الوصية لعلي- من كتاب الله، وكذلك تحريف الكتاب السماوي، وإقصائه عن أنظار الدنيا على وجه دائم. إن تهمة التحريف التي يوجهونها إلى اليهود والنصارى، إنما هي ثابتة عليهم". وهذا جلي صريح في تحريف القرآن. وقد أوردوا في كتبهم كثيرًا من الآيات الصحيحة التي نزلت كما هي من جبريل خلافا لما عليه الآن، أذكر بعضًا يسيرًا منها: كآية"فبدّل الذين ظلموا قولًا غير الذي قيل لهم". قالوا الآية نزلت:"فبدّل الذين ظلموا آل محمد قولًا غير الذي قيل لهم، فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد رجزا من السماء بما كانوا يفسقون"ذكره الكافي 1/424 ، والصافي 1/136 ، و البرهان 1/104 ، وتفسير القمي 1/248 ، وفصل الخطاب ص254 ، والبحار 24/222 ، وتفسير العياشي 1/45 .
وورد:"إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم"وهذا مذكور في الكافي 1/424 ، وتفسير القمي 1/159 والبرهان 1/428 ، ووفصل الخطاب ص278 ، والبحار 24/ 224 والصافي 1/523 ، وتفسير العياشي 1/311 ، وتأويل الآيات 1/143 والمناقب2/301.