الصفحة 61 من 67

وقد وصل الأمر ببعضهم أن طعنوا في نسبة أم كلثوم ورقية إلى النبي لزواج عثمان منهما، بل ادعوا أن عثمان قتلهما !! وهذا مذكور في البحار6/261 ، والكافي 3/64 ، وتفسير القمي 2/421 ، ونور الثقلين 5/580 ، والصافي 5/330 ، والبرهان 4/463 وغيرهم. كما أنكروا خبر زواج عمر من أم كلثوم، وأنه من طريق الزبير بن بكار بالرغم من أن بعض كتبهم تكتب في ترجمته أنه أعلم الناس قاطبة بأخبار قريش، ولقد أوردوا على الصادق قولًا في زواج عمر من أم كلثوم:"هذا فرْج غُصبناه"- الكافي 5/364 ، والأنوار النعمانية 1/82 والبحار 42/106 . وقد مر معك اتهامهم لعائشة بالزنا . أما ما يختص في تحريف القرآن ، فإنهم يشددون النفي على ذلك ، وإنهم للتأكيد على ذلك ، يعطوك كتاب الشيعة وأصولها لكاشف الغطاء، أو أحد الكتب المعاصرة التي تجنبت الخوض في هذا الأمر، وإن أصررت على أحد الكتب المتقدمة، يعطوك كتاب التبيان للطوسي وكتب أخرى له وللطبرسي والشريف المرتضى ، لأنهم أحجموا عن ذكر التحريف ، ليس لأنهم لا يؤمنون بذلك، فالطوسي تلميذ المفيد أحد الذين تكلموا في التحريف، ولكن حرصًا منه على إنتشار كتابه عند أهل المذهبين.

ولكن إن فتشت جُلّ كتب المتقدمين وجدتهم يثبتون التحريف ، كما ورد عن كتاب الكافي أنه قال أن القرآن الذي نزل به جبريل سبع عشر ألف آية ، وكما ورد في رسالتنا ، وكتبهم في ذلك تتبع نصيحة صاحب البحار الذي طلب إليهم أن يكذبوا تقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت