وإن كنت تتبجّح بتشيّعك وخروجك عن مذهب أهل السنّة والجماعة ، فاعلم أن هذه الروضة الزكية التي ورثناها من الرسول الكريم لايضيرها أمثالك، وخروجك من روضتنا لأحقر عندنا من موت بعوضة ! لكني أشفق عليك ، ودعوتي لك للتسنن إنما هي مغنم لك ، فإن أقلعت عما أنت فيه وسلكت طريق المسلمين فإخوان في الدين ، متراحمين ومتحابين ، وإن أبيت.. فعليك إثمك المبين.. ولا يضرنا ضلال قلبك المستكين.
"سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمدلله رب العالمين"
كتبه في 3 يناير 2009
عمار خنفر