فخلاصة القول أنّا نحنق عليكم لا لأنكم تحبون أهل البيت كما تدّعون كذبا وزورا ، بل لأنكم بدلتم دين الله وحرفتم كتابه وطعنتم بنبيّه وأصحاب نبيّه الذين نقلوا الدين لكم ، ولأنكم تتقربون إلى الله بالفاحشة بنكاح المتعة وتتقربون إليه بالكذب بالتقية، وكتبكم النجسة مليئة بالأقوال عن فضل التقية، وأن من لا تقية له لا دين له.. إن كنتم تقصدون دين الشيعة صدقتم، لأنه لا سبيل لإتباع دين التشيع إلا بالإيمان بالتقية. دين الكذب والمتعة واللطم. وَيْحكم كيف ستقابلون الله؟
أم ركنتم أن الحسين سيخلصكم منه؟ وهل لأحد شفاعة غير النبي الكريم ؟ ولو كانت للحسين شفاعة ، ترى هل سيعطيها لكم وقد قتلتموه في كربلاء ؟
وإقرأ ما ذكره الطبرسي على لسان علي كرم الله وجهه في كتابه الإحتجاج:"أرى والله معاوية خيرٌ لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة ، ابتغوا قتلي وأخذوا مالي .."
واسمع دعاء الحسين عليكم:"اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقا واجعلهم طرائق قددا ولا ترضي الولاة عنهم أبدا، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا"ذكره الإرشاد للمفيد 241 ، وإعلام الورى للطبرسي ص949.
وأظن أن دعوته أجيبت، فإنه لم يأت سلطان عليكم إلا وسامكم سوء العذاب ، فأدركتم أن دعوته باقية فيكم ولن تُرفع عنكم ، فاتخذتم هذه الطقوس الوثنية تعذبون بها أنفسكم ، ولن تنفعكم.
خلاصة القول ، إن كنتَ قد تشيّعت حقًا كما تدّعي لهذين الحديثين ومستعد للعودة للتسنن إن وجدت أجوبة شافية ، فلك الآن أن تقرأ رسالتي هذه بدراسة وتمعُّن ، وتتحقق في صحة ما ورد فيها.. وإن شئت مزيدًا من النصح نصحناك لعلك تعود إلى دينك.. وإن أردت بعثها إلي أي من مشايخك فابعث... وإن أحب هو الرد أو الحوار والمناظرة فليكن ..وبأي كيفية يحب.