ونستمر مع كذب كاشف الغطاء ، فإنه لما قال أحمد أمين أن الشيعة تقول أن النار محرمة عليهم إلا قليلا. فيرد كاشف الغطاء على ذلك بقوله ص201:"ما أدري في أي كتاب من كتب الشيعة وجد هذا ؟".
وهو كاذب ، وهذه عادتهم في نفي كل ما لا يرضون بقوله علانية، ويوهمون السامع والقارئ أنها محاولات كيدية من أهل السنّة لتشويه مذهبهم . والحق أن هذا قد ورد في تفسير فرات ص114 ، والكشكول ص153 ، والكافري ص78 ، بل وأكثر من هذا ، ورد في أمالي الطوسي ص76 أن الشيعة هم خاصة الله صفوته ، وورد في الكافي أن الناس كلهم أولاد زنا ما خلا شيعتنا ، وورد في بصائر الدرجات أن الشيعة مخلوقون من طينة عليين.. فما رأيك؟
ويمضي في كذبه عندما يتحدث عن الوحدة الإسلامية وضرورة إزالة الفرقة ، وكتبهم كلها تزخر بالناصبي - السنّي- وتنجِّس سؤره وتلعنه وتحل ماله ودمه كما فصلنا سابقا عند ذكر المشابهة بينكم وبين اليهود فراجع.
وورد في البحار8/366:"أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد بها، فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار". فلعمري كيف يتحدث هذا الأفاك وغيره من شيوخ الشيعة عن الوحدة الإسلامية وإزالة الفرقة والإحتقان المذهبي وهم يقولون ما يقولون ، ويكفِّرون السنِّي ويخلدونه في النار !! أي وحدة يريدونها وهم أصل كل فُرقه ؟ وطعنوا في عرض النبي الكريم وجرحوا أصحابه وفعلوا كما فعلت اليهود بأنبيائهم ، وأحالوا أمر هذا الدين إلى مآتم وأحزان وثارات ولطميات تقام للحسين رضي الله عنه ، وكأن دين الإسلام لم ينشأ إلا لهذا !!