فهرس الكتاب
ونوضح: أن من خزي الله تعالى لتلك الفرقة الرافضة (الشيعة الرافضة) أن ما تستدل به من أحاديث للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - (حيث تجد بغيتها في إمكانية التأويل الباطل) ، إنما هو في ذاته دليل دامغ على نكارة دعوتها، وبطلان معتقداتها، ونموذج ذلك:
أن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في كل من الأحاديث السابق ذكرها يبين أن الدين الإسلامي الحنيف عزيز منيع، وذلك منذ أن أظهره الله تعالى ونصر دعوته، مارًا بخلافة الخليفة الأول لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أبي بكر الصديق) ، ثم الخليفة الثاني (عمر بن الخطاب) ، ثم الخليفة الثالث (عثمان بن عفان) ، ثم الخليفة الرابع (علي بن أبي طالب) ، وذلك إلى اثني عشر خليفة.
ولكن الشيعة (الرافضة) التي أسّست معتقدها على الطعن في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كذّبت بما قاله النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وناقضته، فقالت: أن الدين لم يكن عزيزًا في فترة من سبق عليًا بن أبي طالب في خلافته.
ولا شك، أن ذلك محض افتراء، واجتراء منكر، مُعارض للصريح من أحاديث النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .
بل إن الأحداث التاريخية التي قد تمت في عهد الخليفة الأول لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أبي بكر الصديق) ، ثم الخليفة الثاني (عمر بن الخطاب) ، ثم الخليفة الثالث (عثمان بن عفان) ، من انتصارات وفتوحات، وعز للإسلام لشاهد أيضًا على بطلان ما قد زعمته الشيعة الرافضة واتخذته معتقدًا لها.
ويتبيّن أيضًا:
أن أوصاف الاثنى عشر أميرًا أو خليفة، الذين ذكرهم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، كالآتي:
1-أن يتولون الخلافة.
2-أن الإسلام يكون عزيزًا في عهدهم.
3-أن الناس تجتمع على خلافتهم.
ولا ينطبق أي شرط مما قد بيّنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أحاديثه على أي ممن قد زعمت الشيعة الرافضة إمامتهم [1] .
(1) حقبة من التاريخ، للشيخ/ عثمان الخميس.