فهرس الكتاب
إضافة إلى أن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - قال هذه الأحاديث الشريفة علانية، مُعلِمًا بها أصحابه وأمته من بعده.
ولكن ما قد تزعمه الشيعة الرافضة حول أئمتها (المزعومة) :
أن ولايتهم تكون سريّة، حيث تقول (الشيعة الرافضة) بأن ولاية الله أسرّها إلى جبرائيل، وأسرها جبرائيل إلى محمد، وأسرها محمد إلى علي، وأسرّها علي إلى من شاء [1] ، وهكذا حسب زعمها وافتراءاتها.
إضافة أيضًا إلى:
أن الحسن العسكري، والتي تزعم الشيعة الرافضة أنه إمامها الحادي عشر قد مات دون ذريّة، ومن ثم فأين إمامها الثاني عشر؟!
وإذا ما اختلقت الشيعة الرافضة قصة خيالية موهومة حوله (إمامها الثاني عشر، الذي ليس له في الحقيقة وجود) ، فإن ذلك يكون مخالفًا للواقع، من قبيل الاستخفاف بالعقول، والمباهتة لأدنى درجات المعقول.
وعلى شاكلة ما قد أوردناه في إيجاز، من شبه قد اختلقتها الشيعة الرافضة، وروجت لها، تدور سائر ما تختلقه الشيعة من شبه واهية ساقطة، لا أدنى مصداقية لها حيث تعتمد الشيعة الرافضة في ذلك كما أشرنا، على غير الثابت الصحيح من الأحاديث، وأخذ وترك ما تشاء من الآيات وأقوال الرسول - صلى الله عليه وسلم - حسبما يتوافق مع تأويلاتها الباطلة، ومخططاتها الخبيثة.
ولكن كما أشرنا، فإن محصلة ذلك كله الخزي والفضيحة لها (الشيعة) على يد العلماء الصادقين، الذين باعوا أنفسهم لله جل وعلا، رافعين لواء الحق، داعين إليه، مع كشفهم للباطل محذّرين منه.
فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، وأن جعلنا من أتباع سنة الحبيب العدنان محمد - صلى الله عليه وسلم - .
والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والرشاد.
الباطل وصوره المتعددة، وتآلفه مع بعضه البعض
بداءة، نوضح:
أن الباطل متعدد، يتآلف مع بعضه البعض،ومن ثم فإن صوره كثيرة، فهو كالظلمات.
وأما الحق فليس إلا واحدًا فقط، لا يمكن أن يتآلف مع غيره من باطل.
(1) نفس المصدر.