فهرس الكتاب
ومن ثم، فإن أعداء الإسلام (المعلنين) إذا ما وجدوا مثل ذلك الحليف (الشيعة الرافضة، وما على شاكلتها) فهل يدعونه دون استفادة منه؟! هل يضيعون من بين أيديهم مثل تلك الفرصة؟!
الجواب: كلا.
وما أشرنا إليه يُفسر بجلاء عدم نهوض مثل تلك الدول المعادية للإسلام، الكائدة له (الولايات المتحدة الأمريكية - بريطانيا - وغيرها) نحو إيران (التي يقطنها الشيعة بنسبة كبيرة) وإفشال برامجها العسكرية (ونحو ذلك) ، وذلك لتكون معول هدم للإسلام، وشوكة في نحور أهله الذين هم أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فالمخططات مشتركة والأهداف واحدة (الكيد بالإسلام وأهله - الذين هم أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ) .
وعلى نقيض ذلك، فإننا نجد مسارعة تلك الدول (المعادية للإسلام) إذا ما رأوا بزوغ نور الإسلام الحقيقي على يد أهله، المستمسكين بسنة حبيبهم ونبيهم محمد - صلى الله عليه وسلم - وهديه، إلى اطفاء نوره واستئصال شأفته، ولكن يأبى الله تعالى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون المبطلون.
ومما يشهد لما ذكرنا:
-أن الشيعة هم من كانوا عونًا للتتار على المسلمين، وسببًا في إيقاع بلاد الإسلام بأيديهم، ومن ثم الخراب والدمار لدياره، والذبح والقتل لأهله، والتاريخ شاهد على ذلك.
-وأن الشيعة هم من تواطئوا مع الأمريكان لإسقاط أفغانستان، وإيقاعها تحت احتلال الولايات المتحدة الأمريكية.
-وأن الشيعة هم من تواطئوا مع الأمريكان لإسقاط العراق، وإيقاعها أيضًا تحت احتلال الولايات المتحدة الأمريكية.
وهم (الشيعة) لا يجدون حرجًا في اعترافهم بذلك، حيث يقولون:
لولا إيران ما سقطت كابول (عاصمة أفغانستان) ولا بغداد عاصمة العراق، وذلك يعني في أيدي الأمريكان.
إلى غير ذلك من صور تحزّب الشيعة مع أعداء الإسلام، في إطار علاقات خفية وتواطؤات سرية، كيدًا بالإسلام وأهله.
فمؤسس الشيعة هم ابن سبأ اليهودي.