الصفحة 106 من 114

أي من المعتقدات يرتضيها العقل السوي السليم؟ وأي من الأفكار يمكن أن يتقبلها؟ أي من المعتقدات أفضل؟

أي من المعتقدات لا تتصادم معه (مع صريح العقل) ؟

أي من المعتقدات والأفكار لا يجد العقل بها أيًّا من التناقضات؟

إلى غير ذلك من مثل هذه التساؤلات.

ثالثًا: أننا (أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ) ندعوهم (الشيعة) إلى العودة إلى ما قد فطرهم الله تعالى عليه عند ولادتهم (فكل مولود يولد على الفطرة) ، قبل ما كان من التغيير والعبث بها، وذلك، في تساؤلات بسيطة كما على النحو التالي:

أي من المعتقدات والأفكار ترتضيها الفطر النقية والنفوس الزكية؟

أي من المعتقدات والأفكار لا تجد فيها الفطر النقية والنفوس الزكية أو أدنى شيء تنكره؟

أي من المعتقدات والأفكار تجد فيها الفطر النقية ما قد فُطرت عليه من توحيد خالص، وإجلال كامل لله سبحانه وتعالى؟

إلى غير ذلك من مثيل هذه التساؤلات.

رابعًا: أننا (أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ) ندعوهم (الشيعة) ، إذا ما خالط الحق بشاشة قلوبهم، ألا يخافوا في الله لومة لائم، وندعوهم إلى العزيمة على اتباع هذا الحق الذي هداهم الله تعالى إليه، والصبر على ما قد يواجهونه جرّاء اتباعهم له وتمسكهم به، وألا يجدوا في أنفسهم حرجًا من جرّاء تركهم للباطل (الذي عليه الآباء والأجداد) وتخليهم عنه، مستعينين في ذلك بالله تعالى ثم بمن هداهم جل وعلا إليه، وأرشدهم إلى سبيله.

خامسًا: أننا (أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ) ندعوهم (الشيعة) ، بعد ما أن عرفوا طريق الحق، سالكين إياه، أن يصيروا داعين إليه، شاكرين الله تعالى على نعمته العظيمة في هدايتهم إليه، وإلى سنة حبيبه ومصطفاه محمد - صلى الله عليه وسلم - ، راغبين لغيرهم الهداية من الله تبارك وتعالى، ساعين في ذلك ما استطاعوا إليه سبيلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت