فهرس الكتاب
سادسًا: أننا (أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ) نودّ أن نعلمهم (الشيعة) أنه كما وأن هدانا الله تبارك وتعالى إليه، وإلى هدى حبيبه ونبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - واتباع سنته، فإننا لا نكره لغيرنا مثل هذا الخير، بل وددنا لو أن الجميع قد اهتدى إليه، داعين الله جل وعلا أن يرد عباده إليه ردًّا جميلا، وأن يهديهم إليه وإلى سنة حبيبه ونبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - هداية لا رجعة بعدها إلى الضلالة ثانية.
هذا ما أردنا أن تتضمنه رسالتنا (أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ) إلى الشيعة، بعد الاطلاع على ما قد أوردناه في هذا البحث الموجز من تبيان للحقائق، وكشف للباطل، عن طريق إثارة لبعض من التساؤلات التي تعين على ذلك.
ونسأل الله تعالى أن يجعلنا هادين مهديين، وأن يهد بنا إلى يوم الدين ( اللهم آمين ) .
ختامًا
لقد أشرنا في النقاط السابقة جزءً مما تنطوي عليه معتقدات الشيعة (الرافضة) ، والتي تبرهن على بطلانها، ولكن الكثير ليس على علم بما عليه الشيعة (الرافضة ، أو ما شابهها) من مثيل ما ذكرناه من ادّعاءات كاذبة، واجتراءات منكرة لا استقامة لها مع الفطر النقية والنفوس الزكية والعقول الرشيدة، والله تعالى ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - منها براء، ومن ثم فقد ينخدع هؤلاء البسطاء بفكرة التشيع تحت ستار (التقية) التي تجيدها الشيعة، وتتخذها عقيدة ومنهاجًا لها، بحيث تبطن نقيض ما تظهره من عذب الكلام، وجميل الأفعال، إيقاعًا بالفريسة المختارة، في استغلال منها (الشيعة) لجهلها، وعدم وعيها بحقائق الأمور.