فهرس الكتاب
ولذا، فإنه يجب علينا أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ألا نألو جهدًا في سبيل توعية مثل هؤلاء البسطاء الذين قد ينخدعون بسهولة بما عليه تلك الفرقة المارقة (الشيعة) ، لا سيما في هذا العصر، عصر الفضائيات والإنترنت، حيث تبث (الشيعة) سمومها وشبهاتها عبر القنوات الخاصة بها، بل وتحت ستار بعض الفرق الصوفية (الضالة) خفية لئلا يفتضح أمرها وتفشل مخططاتها (فانتشار المعتقد الشيعى أمر مهم لبقاء الكيان الصهيونى المغتصب والحفاظ عليه، كما كان مهما من قبل لبقاء الصليبيين، ولذا فإن مما قام به صلاح الدين الأيوبى إثر جهده الموفق ومحاولاته المباركة في نصرة الإسلام والمسلمين أن قضى على ذلك المذهب الشيعى الباطل المتوافق مع مخططات أعداء الإسلام - حيث إن مؤسس ذلك المذهب الفاسد هو ابن سبأ اليهودى كما بيّنا قبل ذلك-، ومن ثم تمكّن - صلاح الدين الأيوبى- بفضل من الله تعالى من توحيد البلاد وطرد الصليبيين وقهرهم ) .
فعلينا ألا ننساق خلف ذلك الإعلام المخادع ،المزيف للحقائق (والشواهد البينة على ذلك كثيرة ) الذى يُظهر كذبًا وكأن الشيعة - الرافضة، وما على شاكلتها- في عداء مع ذلك الكيان الصهيونى المزعوم -إسرائيل- ومن يساندونها -كالولايات المتحدة الأمريكية - من أجل إكمال خطة نشر المعتقد الشيعى - الحاقد على أتباع خير الأنام محمد - صلى الله عليه وسلم - ، منذ أن قاموا بفتح بلاد فارس وقضوا على مُلكهم ونشروا الهدى الصحيح للإسلام والسنة المطهرة لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - وإحكامها ،بأن يلقى قبولا من خلال ما يُنشر خداعا من معاداته - المعتقد الشيعى - للكيان الصهيونى المزعوم ومن يسانده ، ولكن الحقيقة البيّنة كما أوضحنا، هى: