الصفحة 109 من 114

أن انتشار المعتقد الشيعى أمر مهم لبقاء ذلك الكيان الصهيونى المغتصب والحفاظ عليه، كما كان مهما من قبل لبقاء الصليبيين (فى المنطقة العربية) ، حيث إن المصلحة مشتركة في القضاء على شأفة هذا الدين (الإسلام) ، ومن يستمسكون به ،ويستنون بسنة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وهم أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .

وعلى أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، لا سيما العلماء، أن يرفعوا لواء العلم، مستفرغين وسعهم وطاقاتهم في أحسن استغلال وتوظيف لما بين أيديهم من وسائل تقنية حديثة (لا سيما وسيلتي الفضائيات والإنترنت) ، تبيانًا للحق، وإزهاقًا للباطل، تبيانًا لما عليه تلك الفرقة الضالة (الشيعة الرافضة وما شابهها) من نكارة دعوة، وفساد معتقد، تبيانًا لما تثيره من شبهات ساقطة في ردٍّ مستفيض عليها، تبيانًا لما بينها وبين أعداء الإسلام من أجندات ومخططات كيدًا بالإسلام وأهله ... إلى غير ذلك.

ومن ثم يكون إزهاق الباطل ومحوه، فالحق أبلج، والباطل لجلج، ولا يستطيع الباطل بكل ما فيه من ظلمات أن يستمر إذا ما سُلِّط نور الحق وضياءه عليه.

وفي الختام، نثير تساؤلًا مهمًا، وذلك بعد ما تم إيضاحه من تفرقة بين الحق والباطل، وهو على النحو التالي:

ما الذي تقبله الفطر النقية والنفوس الزكية، المتجرّدة لله تبارك وتعالى؟؟

وما الذي يقبله العقل الراجح الرشيد، ولا يرضى بسواه؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت