الصفحة 103 من 227

أقول: العلامة الذي ذكره الحر العاملي هو جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي ألف كتابا سماه (منهاج الكرامة) داعيا فيه إلى اتباع مذهب الشيعة وقد رد عليه شيخ الإسلام ابن تيمية بكتاب سماه (منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية) أثبت فيه بالأدلة القطعية بطلان مذهب الشيعة وفساد معتقداتهم .

وأما المختار الذي وثقه علامتهم فقد روى عمدتهم في الجرح والتعديل بسنده عن أبي عبد الله (ع) قال: (كان المختار يكذب على علي بن الحسين(ع) ( [133] ) .

وروى بسنده عن أبي جعفر (ع) قال: (كتب المختار بن أبي عبيد إلى علي بن الحسين(ع) وبعث إليه بهدايا من العراق فلما وقفوا على باب علي بن الحسين دخل الآذن يستأذن لهم فخرج إليهم رسوله فقال أميطوا عن بابي فإني لا أقبل هدايا الكذابين ولا أقرأ كتبهم) ( [134] ) .

وروى الكشي: (عن الحسين بن زيد ، عن عمر بن علي بن أبي طالب أن المختار أرسل إلى علي بن الحسين(ع) بعشرين ألف دينار ، فقبلها وبنا بها دار عقيل بن أبي طالب ودارهم التي هدمت ، قال ، ثم إنه بعث إليه بأربعين ألف دينار بعد ما أظهر الكلام الذي أظهره ، فردها ولم يقبلها .

والمختار هو الذي دعا الناس إلى مُحَمّد بن علي بن أبي طالب ابن الحنفية ، وسموا الكيسانية وهم المختارية وكان لقبه كيسان ، ولقب بكيسان لصاحب شرطه المكنى أبا عمرة وكان اسمه كيسان ، وقيل إنه سمي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب (ع) وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين (ع) ودله على قتلته) ( [135] ) .

27 -أبو مخنف لوط بن يحيى:

هو الذي يروي عنه المؤرخ المشهور أبو جعفر مُحَمّد بن جرير الطبري في تاريخه:

قال النجاشي: (لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سالم الأزدي الغامدي أبو مخنف شيخ أصحاب الأخبار بالكوفة ووجههم وكان يسكن إلى ما يرويه . روى عن جعفر بن مُحَمّد عليه السلام وقيل أنه روى عن أبي جعفر ولم يصح ...) ( [136] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت