الصفحة 102 من 227

لم يوثق هذا الرجل أحد من علمائهم ، يقول الخونساري: (والعجب من بعض القاصرين أنه كان يتوقف في توثيق الشيخ الصدوق ويقول إنه غير ثقة لأنه لم يصرح بتوثيقه أحد من علماء الرجال ، وهو أظهر الأغلاط الفاسدة وأشنع المقالات الكاسدة وأفظع الخرافات الماردة فإنه أجل من أن يحتاج إلى توثيق ، كما لا يخفى على ذوي التحقيق والتدقيق ، وليت شعري من صرح بتوثيق أول هؤلاء الموثقين الذين اتخذوا توثيقهم لغيرهم حجة في الدين ...) ( [128] ) .

أقول: الرجل أعني الخونساري لم يستطع إثبات توثيق الرجل من الأقدمين الذين لهم الحكم في هذه المسألة بل حجته أن الصدوق لا يحتاج إلى توثيق ، لكن الخوئي في معجم رجال الحديث طعن في جبرائيل بن أحمد الفاريابي بحجة أنه لم يوثق ، ولأنه اشترك في الروايات التي تطعن بزرارة ( [129] ) فهل سيقبل تطبيق هذه القاعدة على الصدوق؟

بل وصم مع شقيقه بالكذب كما يفهم من عبارات علمائهم الذين يتكتمون على أكثر معتقداتهم فيعلقون على توقيع نسبوه إلى مهديهم فيقولون: (وظاهر كلامه عليه السلام في التوقيع توثيقهما فأنهما لو كانا كاذبين لامتنع أن يصفهما المعصوم بالخيرية ...) ( [130] ) .

أقول: يفهم من هذا أن الرجل قد وصم بالكذب . يقول الخونساري: (وأغرب من ذلك كله قول المقدسي المجلسي لو كانا كاذبين) ( [131] ) ...

والصدوق هذا هو صاحب كتاب من لا يحضره الفقيه بالإضافة إلى مصنفاته الأخرى المعتمدة عند هذه الطائفة التقية !! .

26 -المختار بن أبي عبيد الثقفي:

قال الحر العاملي: (روى الكشي مدحا وذما ونقلهما العلامة ورجح المدح) ( [132] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت