فهرس الكتاب
وقد كان إمامه المعصوم - عندكم - ينهاه عن الكلام فلا يمتثل (روى) الكشي بسنده عن إسماعيل بن زياد الواسطي عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: (سمعته يؤدي إلى هشام بن الحكم رسالة أبي الحسن عليه السلام قال: لا تتكلم فأنه قد أمرني أن آمرك بأن لا تتكلم قال فما بال هشام يتكلم وأنا لا أتكلم قال: أمرني أن آمرك أن لا تتكلم وأنا رسوله إليك قال أبو يحيى: أمسك هشام بن الحكم عن الكلام شهرا لم يتكلم ثم تكلم فأتاه عبد الرحمن بن الحجاج فقال له: سبحان الله يا أبا مُحَمّد تكلمت وقد نهيت عن الكلام قال: مثلي لا ينهى عن الكلام قال أبو يحيى: فلما كان من قابل أتاه عبد الرحمن بن الحجاج فقال له: يا هشام قال لك: أيسرك أن تشرك في دم امرئ مسلم ؟ قال: لا ، قال: وكيف تشرك في دمي فإن سكت وإلا فهو الذبح ؟ فما سكت حتى كان من أمره ما كان صلى الله عليه) ( [161] ) .
أقول: طلب منه إمامه أن يسكت حتى لا يُذبح أي الإمام فلم يسكت هشام إلا بعد أن لاقى إمامه الذي ينهاه عنه ؟؟ ؟
أقوال علماء السنة فيه:
مر قول شيخ الإسلام ابن تيمية أن هشام بن الحكم أول من قال في الإسلام أن الله جسم .
وقال فيه الحافظ ابن حجر العسقلاني:
(هشام بن الحكم أبو مُحَمّد الشيباني من أهل الكوفة سكن بغداد وكان من كبار الإمامية الاثني عشرية ومشاهيرهم وكان مجسما يزعم أن ربه طوله سبعة أشبار بشبر نفسه ويزعم أن علم الله محدث) ( [162] ) ،