الصفحة 121 من 227

روى الكشي(عن مُحَمّد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني فقال كذاب ملعون رويت عنه أحاديث كثيرة وكتبت عنه تفسير القرآن كله من أوله إلى آخره ، إلا أني لا أستحل أن أروي عنه حديثا واحدًا .

و حكى لي أبو الحسن حمدويه بن نصير ، عن بعض أشياخه أنه قال: الحسن بن علي بن أبي حمزة رجل سوء) ( [201] ) .

وقال ابن الغضائري: (الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني مولى الأنصار أبو مُحَمّد واقف بن واقف ضعيف في نفسه ، وأبوه أوثق منه ، وقال علي بن الحسن بن فضال إني لأستحيي من الله أن أروي عن الحسن بن علي وحديث الرضا عليه السلام فيه مشهور) ( [202] ) .

وعلق الميرزا النوري على قول ابن الغضائري هذا بقوله: (إن الطعون باعتبار مذهبه الفاسد ، ولذا روى عنه مشايخنا لثقته في النقل) ( [203] ) .

وقال:(الحسن بن علي بن أبي حمزة رجل سوء ،

وأما دِينه فإنه فاسد المذهب والعقيدة) ( [204] ) ، وقال: قال الوحيد في تعليقته في البطائني: قال جدي (رحمه الله) مطعون باعتبار مذهبه الفاسد ، ولذا روى عنه مشايخنا الثقات) ( [205] ) .

أقول: وفساد مذهبه وعقيدته لأنه من الواقفة ، والواقفة كفّارعند الاثني عشرية ، لأنهم لا يُقرّون بالأئمة الاثنى عشر كلهم وفي موضع آخر قال: وفي معالم العلماء ترجمة لأبيه: علي بن أبي حمزة البطائني ، قائد أبي بصير ، واقفي ( [206] ) .

وأما توثيقهم لهذا الراوي فلا بد منه ، لأن سقوط هذا الراوي معناه سقوط مذهب الإمامية الاثني عشرية !! لأن الواقفة وغيرهم ، هم الذين رووا الروايات في النص على الأئمة .

3 -الحسن بن مُحَمّد بن سماعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت