فهرس الكتاب
وروى المجلسي في بحاره (عن الصدوق: عن الحسن بن علي الخزاز ، قال: خرجنا إلى مكة ومعنا علي بن أبي حمزة ومعه مال !! ومتاع فقلنا: ما هذا ؟ قال: هذا للعبد الصالح(ع) - أي الإمام - أمرني أن أحمله إلى علي ابنه (ع) وقد أوصى إليه . قال الصدوق: إن علي بن أبي حمزة أنكر ذلك بعد وفاة موسى بن جعفر (ع) وحبس المال عن الرضا (ع) ( [196] ) .
وليس البطائني الوحيد الذي كان يسرق خمس الشيعة وأموال المعصوم !! بل شاركه كثير من رواتهم الذين يدّعون التشيع للأئمة ومولاتهم .
وقال الشيخ (الطوسي) في كتاب الغيبة: (روى الثقات: أن أول من أظهر الوقف علي بن أبي حمزة وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي ، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها ، واستمالوا قومًا فبذلوا لهم شيئًا مما اختانوا من الأموال نحو حمزة ابن بزيع وابن المكاري وكرام الخثعمي وأمثالهم) ( [197] ) .
وقد روى الكشي في ذمّه روايات كثيرة منها: (عن حمدويه عن الحسن بن موسى عن داود بن مُحَمّد عن أحمد بن مُحَمّد قال: وقف علي أبو الحسن وهو رافع صوته: يا أحمد ، قلت لبيك ، قال: إنه لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جهد الناس في إطفاء نورالله فأبى الله إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين . فلما توفى أبوالحسن(ع) جهد علي بن أبي حمزة وأصحابه في إطفاء نورالله فأبى إلا أن يتم نوره) ( [198] ) .
وفي رجال الكشي قال: (قال ابن مسعود: حدّثني أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال قال: علي بن أبي حمزة كذّاب متهم) ( [199] ) .
وقال في موضع آخر: (قال: ابن مسعود: سمعت علي بن الحسين يقول: ابن أبي حمزة كذاب ملعون قد رويت عنه أحاديث كثيرة ، وكتبت تفسير القرآن كله من أوله إلى آخره ، إلا إنّي لا أستحل أن أروي عنه حديثًا واحدًا) ( [200] ) .
2 -الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني: