الصفحة 119 من 227

أليس هذا تناقضًا واضحًا فكيف يوثقون ويأخذون رواياتهم ممن كفره أمامهم المعصوم ؟!

عن عبد الله بن مسكان: (دخل حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة الأزدي على أبي عبد الله(ع) فقالا له: جعلنا فداك إن المفضل بن عمر يقول: إنكم تقدرون أرزاق العباد فقال: والله ما يقدر أرزاقنا إلا الله ولقد احتجت إلى طعام لعيالى فضاق صدري وأبلغت إلى الفكرة في ذلك حتى أحرزت قوتهم ، فعندها طابت نفسي لعنه الله وبريء منه ، قالا: أفتلعنه وتتبرأ منه ؟ قال: نعم فالعناه وابرءا منه بريء الله ورسوله منه) ( [190] ) .

قال النجاشي: (فاسد المذهب مضطرب الرواية لايعبأ به وقيل إنه كان خطابيا وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها) ( [191] ) .

ووصفه هاشم معروف بأنه: (المعروف بالغلو والكذب وقد وصفه الصادق بالكفر والشرك ونهى عن الأخذ بمروياته) ( [192] ) .

وقال النجاشي: (وهو من المتهمين بالغلو والكذب واعتناق فكرة الخطابية ...) ( [193] ) .

رابعا: الواقفه:

1 -علي بن أبي حمزة البطائني:

واقفي ضعيف عندهم لكن ما يرويه عن أبي بصير معتمد ( [194] ) ، وأبو بصير هذا ليس ليث بن البختري الذي شغر الكلب على وجهه وأثنى عليه صاحب المراجعات بل هو يحيى بن أبي القاسم وهو أسوأ من الأول فهو متهم باعتراف الشيعة .

وكان أبو حمزة يسرق أموال المعصوم وخمس الشيعة .

وهذا ما نصت عليه كتب الرجال عندهم . فهذا رياض مُحَمّد (الشيعي) يذكر في كتابه «الواقفية دراسة تحليلية ( [195] ) » . في ترجمة علي بن أبي حمزة أنه من الواقفة الملعونين الكذّابين ... إلى غير ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت