فهرس الكتاب
وعن أبي أسامة قال: قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام: (أوخر المغرب حتى تستبين النجوم فقال: خطابية ، إن جبرائيل أنزلها على رسول الله(ص) حين سقط القرص) ( [181] ) . عن بريد العجلي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا أبا لهب ، وسألت عن قول الله عز وجل(قل هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم) قال: هم سبعة المغيرة بن سعيد وبنان وصائد النهدي والحارث الشامي وعبد الله بن الحارث وحمزة بن عمار الزبيري وأبو خطاب) ( [182] ) .
روى الكشي بسنده عن المفضل قال: (سمعت أبا عبد الله(ع) يقول: لعن الله أبا الخطاب ولعن من قتل معه ولعن الله من بقي منهم ولعن الله من دخل قلبه رحمة لهم) ( [183] ) .
عن أبي عبد الله (ع) قال: (إن ممن ينتحل هذا الأمر لمن هو شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا) ( [184] ) .
2 -المفضل بن عمر الجعفي:
عده شيخ الطائفة الشيعية أبوجعفر الطوسي في الممدوحين ( [185] ) .
وروى الكشي عن حماد بن عثمان قال: (سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول للمفضل بن عمر الجعفي: يا كافر يا مشرك ما لك ولابني يعني إسماعيل بن جعفر وكان منقطعا إليه يقول فيه مع الخطابية) ( [186] ) .
وعن إسماعيل بن جابر قال: قال أبو عبد الله: (إيت المفضل قل له: يا كافر يامشرك ماتريد إلى ابني تريد أن تقتله ؟) ( [187] ) .
وقال عنه المازندراني (فاسد المذهب مضطرب الرواية - لا يعبأ به ، وقيل إنه كان خطابيا وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها) ( [188] ) .
قال محب الدين الخطيب: (والمفضل بن عمر الذي وصفه جعفر الصادق بأنه كافر ومشرك وعده قدماء الشيعة من الغلاة ثم جاء شيعة عصرنا ينافحون عنه ويعتذرون له بأن ما كان يعده قدماؤهم غلوًا أصبح اليوم من ضروريات التشيع في شكله الحاضر) ( [189] ) .