الصفحة 117 من 227

أقول: هذا هو الفضل بن شاذان وقد وصمه إمامك المعصوم بالكذب وإفساد الموالي ونقل عنه إمامك النوري الطبرسي أنه يعتقد وقوع التحريف في القرآن ففاتك بهذا أن تصول وتجول وتزبد وترعد وتقول: لقد رماه بالبهتان أعداء آل مُحَمّد .

ومعلوم أن عبد الحسين شرف الموسوي من تلامذة الحاج حسين النوري الطبرسي صاحب كتاب فصل الخطاب .

ثالثا: الخطابيه:

1 -أبو الخطاب مُحَمّد بن أبي زينب:

وهو مُحَمّد بن أبي زينب اسمه مقلاص أبو الخطاب البراد الأجدع ، ويكنى أبا إسماعيل ويكنى أيضا أبا الظبيان .

وقد روى عنه أقطاب الشيعة قال السيد أبو القاسم الخوئي: (وقال الشيخ في كتاب العمدة في جملة كلامه في فصل في ذكر القرائن التي تدل على صحة أخبار الآحاد: عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب مُحَمّد بن أبي زينب في حالة استقامته وتركوا ما رواه في حالة تخليطه) ( [178] ) .

لكن ابن الغضائري لا يطمئن إلى ما يرويه الشيعة عنه في حالة استقامته حسب زعمهم فيقول: (مُحَمّد بن أبي زينب أبو الخطاب الأجدع الزراد مولى بني أسد - لعنه الله - أمره شهير وأرى ترك ما يقول أصحابنا حدثنا أبو الخطاب في حالة استقامته) ( [179] ) .

عن أبي منصور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وذكر أبا الخطاب: (اللهم العن أبا الخطاب فإنه خوفني قائما وقاعدا وعلى فراشي اللهم أذقه حر الحديد) ( [180] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت