فهرس الكتاب
فقال: كذبوا لعنهم الله وافتروا إثما عظيما ، وبها شيخ يقال له الفضل بن شاذان يخالفهم في هذه الأشياء وينكر عليهم أكثرها وقوله شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإن الله عز وجل في السماء السابعة فوق العرش كما وصف نفسه عز وجل وأنه ليس بجسم فوضعه بخلاف المخلوقين في جميع المعاني ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وإن من قوله إن النبي (ص) قد أتى بكمال الدين وقد بلغ عن الله عز وجل ما أمره به وجاهد في سبيله وعبده حتى أتاه اليقين وأنه (ص) أقام رجلا مقامه من بعده فعلمه من علم الذي أوحى الله إليه يعرف ذلك الرجل الذي عنده من علم الحلال والحرام وتأويل الكتاب وفصل الخطاب ، وكذلك في كل زمان لابد من أن يكون واحد ممن يعرف هذا وهو ميراث من رسول الله (ص) يتوارثونه وليس يعلم أحد منهم شيئًا من أمر الدين إلا بالعلم الذي ورثوه عن النبي (ص) وهو ينكر الوحي بعد رسول الله (ص) فقال: قد صدق في بعض وكذب في بعض ... وهذا الفضل بن شاذان مالنا وله يفسد علينا موالينا ويزين لهم الأباطيل ، وكلما كتبت إليهم كتابا اعترض علينا في ذلك وأنا أتقدم إليه أن يكف عنا ، والله سألت الله أن يرميه بمرض لا يندمل منه جرحه في دنيا ولا في الآخرة ...) ( [174] ) .
قال الكشي: (قال أبو علي: والفضل بن شاذان برستاق يبهق ، فورد خبر الخوارج فهرب منهم فأصابه التعب من خشونة السفر فاعتل منه ومات) ( [175] ) .
قال الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي: (فضل بن شاذان في الإيضاح ، ورويتم(لم يكن الذين كفروا) كانت مثل سورة البقرة قبل أن يضيع منها ما ضاع فإنما بقي في أيدينا منها ثمان آيات أو تسع آيات) ( [176] ) .
قال صاحب المراجعات ( [177] ) : (والفضل بن شاذان فإن له مئتي كتاب ... ص314) .