1-ما ارتفع وعلا من سفح الجبل ، وذلك لأن سبيل السند هو التدرج والارتفاع إلى المتن ، ولأن المسند - بكسر النون - يرفعه إلى قائله .
2-من قولهم فلان سند: أي معتمد فسمى الإخبار عن طريق المتن سندا لاعتماد الحفاظ على صحة الحديث وضعفه عليه .
واصطلاحا ، له إطلاقان:
أ - إخبار عن طريق المتن .
ب - الطريق الموصل إلى متن الحديث ، والمقصود بالطريق: رواة الحديث ، والمقصود بمتن الحديث: ألفاظ الحديث ، وأطلق لفظ الطريق على الرواة مجازا لأنه السبيل إلى المتن .
متن الحديث:
المتن لغة ، مشتق من عدة معان منها:
المتن: وهو ما صلب وارتفع من الأرض ، وذلك لأن المحدث يرتفع إليه بانتهاء السند ويقويه بهؤلاء الرواة ، ولا غرو فإن الإسناد نصف علم الحديث .
1-المماتنه: وهي المباعدة في الغاية ، وذلك لأن المتن غاية السند .
2-من قولهم (متنت القوس) : أي شددته بالعصب ، وذلك لأن المحدث يقوي (المتن) بواسطة ذكر الإسناد وضمه إليه .
3-من قولهم: (متنت الكبش) : إذا شققت جلدته فاستخرجت بيضته ، وذلك لأن غاية الراوي الوصول إلى المتن بشق صف رجال الإسناد واستخراج الحديث من صدورهم واحدا بعد الآخر وصولا إلى استخراج المتن من أولهم عن رسول الله ? .
المتن اصطلاحا ، له إطلاقان:
أ - ألفاظ الحديث التي تقوم بها المعاني .
ب - ما ينتهي به غاية السند من الكلام .
أهمية الإسناد:
لقد شرف الله تعالى هذه الأمة المحمدية بعلم الإسناد ، ولم يشركها في ذلك أحد من الأمم على مر العصور ، فقامت هذه الأمة بحمد الله وتوفيقه بهذا العلم خير قيام ، لأنه من باب النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ، ولأنه العلم الذي يعرف به صحيح الأخبار والأحاديث من ضعيفها وموضوعها ... الخ .