الصفحة 28 من 227

السادس: عن أبي الصباح الناني عن الإمام الصادق ، السابع: عن الحسين بن أبي العلا عن الإمام الصادق ، الثامن: عن معمر بن خلاد عن الإمام الرضا ، التاسع: عن أبي بصير عن الإمام الصادق ، العاشر: مُحَمّد بن زيد الطبري عن الإمام الرضا ، الحادي عشر: عن أبي سلمة عن الإمام الصادق ، الثاني عشر: عن مُحَمّد بن فضيل عن الإمام الباقر ، الثالث عشر: إسماعيل بن جابر عن الإمام الباقر ، الرابع عشر: عن أبي إسحاق عن بعض أصحاب أمير المؤمنين - الخامس عشر عن مُحَمّد بن حازم عن الإمام الصادق ، السادس عشر: عن الحسين بن أبي العلا عن الإمام الصادق ، السابع عشر: عن عبد الأعلى عن الإمام الصادق وهذا وإن كان بابا واحدا فقط ، فإنه باب اخترناه صدفة بمجرد فتح الكتب ، لا بالانتقاء والتصفح ، والذي يراه الناظر في روايات هذا الباب من التقاء معظم الأسانيد بالإمامين الصادق والباقر عن طريق أصحابهم لا عن طريق الأئمة من ذريتهم ، هو ظاهرة معكوسة في سائر الكتاب ، بل وفي سائر الكتب الأربعة .

وإن تعجب من هذه الظاهرة فأعجب من أمر آخر ، وهو أن الإمام الثاني عشر لا رواية عنه في «الكافي» أصلا ، علما بأن الكليني كان معاصرا لسفرائه الأربعة كلهم ، فما بال الكليني يعتمد على رواة على الهامش وهو قادر على أخذ السنة من معاصريه عن الإمام المهدي الذي ما رزقه الله العصمة إلا ليبلغ «عن جدنا عن جبرائيل عن الباري» ؟ - كما رووا . (وبالمناسبة فإن أحد الباحثين السنة عثر على هذه النكتة لما سمع من شيعي اثني عشري أن الإمام البخاري منحرف عن أهل البيت لأنه أعرض عن الرواية عن الإمام الحسن العسكري مع أنه كان معاصرا له ، فراجع الأمر وقال له: «لو كان ذلك يثبت نصب البخاري فالكليني أنصب الناصبين !» ثم تبين أن أصل هذا الإلزام جاء من عبد الحسين في المراجعات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت