الصفحة 34 من 227

فلما كانت الأصول الأربعمئة موثوقا بها عندهم كان من المنطقي أن يوجد فيها علم آل مُحَمّد خالصا سائغا صافيا لاغبارعليها! ومنسجما لا اعوجاج فيها! ولاتناقض! إذ {وَلَوْكَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} (النساء: 82) .

والمفروض أن تكون الكتب الأربعة - بفضل كون مادتها مستقاة من الأصول الأربعمئة - مثلها في الانسجام والتناسق . لكن الذي يواجهه الناظر في هذه الكتب هو شيئ غير ذلك ، الذي تجده عندما تنظر فيها هو التناقض في أبشع أشكاله .

ولئن خيل إليك أنني سقطت في شدة هذا التعبير فريسة للتعصب فاستمع معي إلى كلام الشيخ الطوسي في فاتحة التهذيب . بعد الحمد والصلاة مباشرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت