الصفحة 83 من 227

وقال أبو القاسم الخوئي: (وقع بعنوان زرارة في إسناد كثير من الروايات تبلغ ألفين وأربع مئة وتسعين موردا . فقد روي عن أبي جعفر عليه السلام روايات عنه تبلغ ألفا ومئتين وستة وثلاثين موردا وروى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ورواياته عنهما بهذا العنوان تبلغ اثنين وثمانين موردا , وروى عن أبي عبد الله عليه السلام ورواياته عنه بهذا العنوان وقد يعبر عنه بالصادق عليه السلام تبلغ أربعمئة وتسعة وأربعين موردا وروى عن أحدهما عليهما السلام . ورواياته عنهما بهذا العنوان تبلغ مئة وسته وخمسين موردا ...) ( [28] ) .

والمقصود بهذه الأعداد من الروايات رواياته في الكتب الأربعة دون غيرها .

ويأتي أبو جعفر الطوسي فيذكر زرارة وأبناءه وإخوانه فيقول:

(ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيف ... ولزرارة تصنيفات منها كتاب الاستطاعة والجبر والعهود ...) ( [29] ) .

ويثني عليه النجاشي فيقول (زرارة بن أعين شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم وكان قاريا فقيها متكلما) ( [30] ) .

ويقول السيد بحر العلوم: (آل أعين أكبر بيت في الكوفة من شيعة أهل البيت عليهم السلام) ( [31] ) .

ولكن بالرغم من هذا الثناء عليه فإن الأقوال فيه متضاربة ترتفع به إلى عنان السماء حينا وتخسف به إلى مهاوي الردى حينا آخر عندما نرجع إلى كتب الرجال عند الشيعة أنفسهم , ففي الفهرست للطوسي يتبين أن زرارة من أسرة نصرانية , إذ إن جده (سنسن) كان راهبا في بلاد الروم , وكان أبوه عبدا روميا لرجل من بني شيبان ( [32] ) .

وفي خاتمة «وسائل الشيعة» (الحاشية) ما نصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت