فهرس الكتاب
في رجال الكشي: (عن ابن مسكان قال سمعت زرارة يقول: كنت أرى جعفرًا أعلم مما هو وذاك يزعم أنه سأل أبا عبد الله عن رجل من أصحابنا مختفٍ من غرامة فقال: أصلحك الله إن رجلًا من أصحابنا كان مختفيًا من غرامة فإن كان هذا الأمر قريبًا صبر حتى يخرج مع القائم وإن كان فيه تأخير صالح غرامة فقال أبو عبد الله: يكون إن شاء الله تعالى فقال زرارة: يكون إلى سنة ؟ فقال أبو عبد الله: يكون إن شاء الله فقال زرارة: فيكون إلى سنتين ؟ فقال: أبو عبد الله: يكون إن شاء الله ، فخرج زرارة فوطن نفسه على أن يكون إلى سنتين فلم يكن فقال: ما كنت أرى جعفرًا إلا أعلم مما هو) ( [51] ) .
زرارة يُكذِّب الصّادق:
في رجال الكشي: (عن عيسى بن أبي منصور وأبي أسامة الشحام ويعقوب الأحمر قالوا: كنا جلوسًا عند أبي عبدالله(ع) فدخل عليه زرارة فقال: إن الحكم بن عتيبة حدث عن أبيك أنه قال: صل المغرب دون المزدلفة فقال له أبو عبد الله أنا تأملته: ما قال أبي هذا قط كذب الحكم على أبي قال: فخرج زرارة وهو يقول: ما أرى الحكم كذب على أبيه) ( [52] ) .
زرارة يخالف الصّادق في الاستطاعة:
روى الكشي: (عن هشام ابن إبراهيم الختلي - وهو المشرقي - قال: قال لي أبو الحسن الخراساني: كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس فذهب فيها مذهب زرارة ومذهب زرارة هو الخطأ ؟ فقلت لا ، ولكنه بأبي أنت وأمي ما يقول زرارة في الاستطاعة وقول زرارة فيمن قّدر ونحن منه براء وليس من دين آبائك قال فبأي شيء تقولون ؟ قلت يقول أبوعبد الله: وسئل عن قول الله عزوجل: {وللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِليْهِ سَبِيلا} (آل عمران آيه 97) ما استطاعته ؟ قال ، فقال أبو عبدالله: صحته وماله فنحن بقول أبي عبد الله نأخذ ، قال صدق أبوعبد الله هذا هوالحق) ( [53] ) .