فهرس الكتاب
ففي «رجال الكشي» : (عن ابن مسكان قال تذاكرنا عند زرارة في شيء من أمور الحلال والحرام فقال قولًا برأيه فقلت أبرأيك هذا أم برواية ! فقال إني أعرف ، أوليس رب رأي خير من أثر) ( [48] ) .
زرارة يفترى على الصادق:
وفي رجال الكشي: (عن هشام بن سالم قال قال لي زرارة بن أعين لا ترى على أعوادها غير جعفر ، قال فلما توفى أبو عبد الله أتيته فقلت له تذكر الحديث الذي حدثتني به ؟ وذكرته له وكنت أخاف أن يجحدنيه قال إني والله ما كنت قلت ذلك إلا برأي) ( [49] ) .
زرارة يتوقف في أمر الإمامة .
وفي رجال الكشي: (عن مُحَمّد بن حمران قال: حدثني زرارة قال: قال لي أبو جعفر: حدث عن بني إسرائيل ولا حرج قال: قلت: جعلت فداك والله إن في أحاديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم قال: وأي شيء هو يا زرارة ؟ قال: فاختلس من قلبي فمكث ساعة لا أذكر شيئًا مما أريد قال: لعلك تريد الغيبة ؟ قلت: نعم قال:(فصدق بها فإنها حق)
والحديث يدل على وهن في زرارة لأنه ما سكت ولا سلّم لما قاله الإمام إلا تقية يدل على ذلك جملة من الروايات وأنه توقف في أمر الإمامة حتى مات وانطبق عليه الحديث الشيعي المشهور «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) ( [50] ) .
زرارة يشك في علم الصادق: