الصفحة 3 من 31

وقال الامام الذهبي:"2 - أبان بن تغلب [ م، عو ] الكوفى شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته"اهـ . [6]

وقال الامام محمد ناصر الدين الالباني:"والذي تحرر عندي فيها- ورأيت فحول العلماء عليها-:أن المبتدع إذا ثبتت عدالته وضبطه وثقته؛ فحديثه مقبول ما لم تكن بدعته مكفرة، ولم يكن حديثه مقويًا لبدعته، والى هذا مال الحافظ في"شرح النخبة"تبعًا للعلامة المحقق ابن دقيق العيد، وقد حكى كلامه في"مقدمة الفتح" (ص 385) ، وهو جيد ومهم جدًا، فراجعه"اهـ . [7]

وقال الشيخ سعد بن عبد الله ال حميد:"س / ما المراد بالمبتدع ، وهل تقبل روايته أم لا ؟"

ج / المبتدع هو من وصف بأنه رافضي ، أو قدري ، أو مُرجي ، أو جهمي ، أو خارجي .

وقد قسم العلماء البدع إلى قسمين:

1 -بدع مكفرة .

2 -بدع غير مكفرة .

1 -فالبدع المكفرة:

مثل بدعة التجهم والرافضي الغالي في رفضه وهو الذي يقول بأن في القرآن نقصًا وأن هناك قرآنًا غير هذا القرآن ويصرح بتكفير معظم الصحابة أو يدعي أن عليًا هو الإله - فهذا الصنف من الرواة روايتهم مرفوضة مردودة .

2 -بدع غير مكفرة:

مثل الإرجاء والقدر والتشيع الخفيف .

القدري: وهو من يقول: إنني لو وصفت وقلت:إن الله قدر الخير والشر على الناس لأصبحت واصفًا الله بأنه ظالم ، وهي مقولة مستبشعة ، وهو أراد أن ينزه الله عن الظلم ، وتجده في باقي أموره منضبطًا .

المرجئ: وهو من يقول: إن الأعمال لا تدخل في مسمى الإيمان ، فالإيمان هو مجرد التصديق ولا تدخل الأعمال فيه ، والإيمان لا يزيد ولا ينقص ، وتأولهم ناشئ من أخذهم الإيمان بالمفهوم اللغوي .

فيقولون: إن الله قال عن أخوة يوسف: { وما أنت بمؤمن لنا } [ يوسف: 14 ] يعني مصدق لنا ، فالإيمان يعني التصديق وكوننا نُدخل الأعمال في مسمى الإيمان فهذا معنى زائد - هذا قولهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت