الصفحة 6 من 31

قال الاميني:"مشكلة الثقة والثقات هذا شأن من لا يوثق به وبحديثه عند القوم ، وأما من يوصف بالثقة فهناك مشكلة عويصة لا تنحل ، وتجعل القارئ في بهيتة ، فلا يعرف أي مثقف قط ما الثقة وما معناها وأي ملكة هي ، وما يراد منها ، وبماذا تتأتى ، وأي خلة تضادها وتناقضها: فهلم معي نقرأ تاريخ جمع نص على ثقتهم نظراء: م 1 - زياد بن أبيه صاحب الطامات والجرائم الموبقة . قال خليفة بن خياط: كان يعد من الزهاد . وقال أحمد بن صالح: لم يكن يتهم بالكذب . تاريخ ابن عساكر 5 406 ، 414 ] . 2 - عمر بن سعد بن أبي وقاص قاتل الإمام السبط الشهيد . قال العجلي: ثقة صه ص 140 . 3 - عمران بن حطان رأس الخوارج صاحب الشعر المعروف في ابن ملجم المرادي يا ضربة من تقي ما أراد بها * إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره حينا فأحسبه * أوفى البرية عند الله ميزانا وثقه العجلي وجعله البخاري من رجال صحيحه وأخرج عنه"اهـ . [12]

لقد انتقد الاميني اهل السنة بالرواية عن اشخاص يعتقد انهم مبتدعة , فأقول كان ينبغي للاميني ان يتأكد قبل ان يكتب وينتقد اهل السنة ما جاء في كتبه من توثيق , واعتبار لبعض الرواة , وكيف ان الامامية يوثقون الكافر , والناصبي , والخوارج , وغيرهم , وسوف ابدأ براوي ذكره الاميني منتقدا اهل السنة بتوثيقه , ولا يعلم الاميني ان بعض علماء الامامية قد قبلوا رواية هذا الراوي , وسوف ابين للقاريء الكريم في هذا الفصل كيف يوثق الامامية الكفار , والنواصب , والخوارج .

لقد جاء في كتب الامامية ان زياد بن عبيد - وهو زياد بن ابيه - كان عاملا لعلي رضي الله عنه على البصرة , فلا ادري هل خفي على علي رضي الله عنه ما تبين للامامية في حال زياد ؟ !!! , فنرى ان عليا رضي الله عنه يستعمله على بلد مسلم , ويرتضيه عليهم .

قال الطوسي:" [ 581 ] 17 - زياد بن عبيد ، عامله عليه السلام على البصرة"اهـ . [13]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت