لقد عده الطوسي في كتابه من اصحاب علي رضي الله عنه .
وقال الحلي: زياد بن عبيد ، عامل علي ( عليه السلام ) على البصرة"اهـ . [14] "
والطامة التي اتى بها الحلي في ترجمة زياد ذكره في القسم الاول , وهذا القسم قد جعله الحلي لمن تُعتمد روايته , او ترجح قبوله عنده , حيث قال:"وقد سمينا هذا الكتاب ب"خلاصة الأقوال في معرفة الرجال"، ورتبته على قسمين وخاتمة: الأول: فيمن اعتمد على روايته ، أو ترجح عندي قبول قوله . الثاني: فيمن تركت روايته ، أو توقفت فيه . ورتبت كل قسم على حروف المعجم للتقريب والتسهيل ، والله حسبي ونعم الوكيل"اهـ . [15]
وقد ذكره ابن داود في الجزء الاول , قال ابن داود في ترجمة زياد:"653 - زياد بن عبيدي ( جخ ) عامله على البصرة"اهـ . [16]
والجزء الاول لرجال ابن داود مختص بالممدوحين ومن لم يضعفهم احد على حسب علمه كما صرح بذلك .
لقد ولى علي رضي الله عنه زيادا البصرة , واعتمده الحلي , وابن داود , فهل سيطعن الامامية بعلي رضي الله عنه , والحلي , وابن داود ام ماذا سيفعلون ؟ ! .
وقد جاء في الكافي:"12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) يَا سُلَيْمَانُ أَ تَدْرِي مَنِ الْمُسْلِمُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْتَ أَعْلَمُ قَالَ الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ ثُمَّ قَالَ وَ تَدْرِي مَنِ الْمُؤْمِنُ قَالَ قُلْتُ أَنْتَ أَعْلَمُ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَنِ ائْتَمَنَهُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ وَ الْمُسْلِمُ حَرَامٌ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَظْلِمَهُ أَوْ يَخْذُلَهُ أَوْ يَدْفَعَهُ دَفْعَةً تُعَنِّتُهُ"اهـ . [17]