الصفحة 102 من 338

وقال عليه السلام: إنما شيعة علي الناحلون الشاحبون الذابلون ذابلة شفاههم من الصيام - إلى أن قال - كثيرة صلاتهم كثيرة تلاوتهم للقرآن يفرح الناس ويحزنون ( [388] ) .

وعن الصادق عليه السلام: عليكم بتلاوة القرآن فإِن درجات الجنة على عدد آيات القرآن ، فإذا كان يوم القيامة قيل لقارىءِ القرآن اقرأ وارقأَ ، فكلما قرأَ آية يرقى درجة ( [389] ) .

وقال عليه السلام: القرآن عهد الله إِلى خلقه ، فقد ينبغي للمرءِ المسلم أَن ينظر في عهده وأَن يقرأَ منه في كل يوم خمسين آية ( [390] ) .

وقال: من قرأَ مائة آية يصلي بها في ليلة كتب الله عزوجل له بها قنوت ليلة. ومن قرأَ مائتي آية في غير صلاة كتب الله له في اللوح قنطارًا من الحسنات. والقنطار أَلف ومائتا أُوقية والاُوقية أَعظم من جبل أُحد ( [391] ) .

وقال عليه السلام: من قرأَ القرآن في المصحف مُتِّع ببصره وخفف عن والديه وإن كانا كافرين ( [392] ) .

وقال أيضًا: يُدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدمُ القرآنُ أَمامَه في أَحسن صورة فيقول: يا رب أَنا القرآن وهذا عبدك المؤمن قد كان يُتعِب نفسه بتلاوتي ، ويطيل ليله بتَرتيلي ، وتفيض عيناه إِذا تهجد ، فارضه عني كما أَرضاني. فيقول العزيز الجبار ، عبدي ابسط يمينك ، فيملاُها من رضوان الله ، ويملاُ شماله من رحمة الله ، ثم يقال له: هذه الجنة مباحة ، فاقرأْ واصعد ، فإِذا قرأَ آية صعد درجة ( [393] ) .

وقال عليه السلام: قراءَة القرآن في المصحف تخفّف العذاب عن الوالدين وإِن كانا كافرين ( [394] ) .

وعنه أيضًا عليه السلام: كان علي بن الحسين ـ صلوات الله عليه ـ أَحسن الناس صوتًا بالقرآن ، وكان السقاؤون يمرّون فيقفون ببابه يسمعون قراءَته ، وكان أَبو جعفر الباقر عليه السلام أَحسن الناس صوتًا أَي في قراءَة القرآن ( [395] ) .

وعن الامام الهادي علي بن محمد عليه السلام قال: إن علي بن الحسين كان يقرأَ فربما مرّ به المارّ فصعق من حسن صوته ( [396] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت