الصفحة 105 من 338

عن الامام الصادق عليه السلام: إن الذي يعالج القرآن ويحفظه بمشقَّة منه وقلة حفظ له أَجران ( [405] ) .

وقال عليه السلام: من شُدِّدَ عليه في القرآن كان له أَجران ومن يُسّر له كان مع الاَولين ( [406] ) .

وقال أيضًا عليه السلام: من قرأَه [ أَي القرآن ] كثيرًا وتعاهده بمشقة ، من شدة حفظه أعطاه الله عزوجل أَجر هذا مرتين ( [407] ) .

الحَثّ على تعليم القرآن وتَعَلُّمِه

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: القرآن مأْدبة الله فتعلَّموا مِن مأْدبة الله ما استطعتم ، إِنه النور المبين ، والشفاءُ النافع ، تعلَّموه فإِن الله يشرّفكم بتعلُّمه ( [408] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما مِن مؤمن ذكرًا أَو أُنثى ، حرًا أَو مملوكًا ، إِلا ولله عليه حق واجب أَن يتعلم من القرآن ( [409] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: مَن عَلَّم آية من كتاب الله تعالى كان له أَجرها ما تُليت ( [410] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من تَعَلَّمَ القرآن وتواضع في العلم وعلَّم عباد الله وهو يريد ما عند الله لم يكن في الجنة أَعظم ثوابًا منه ، ولا أَعظم منزلة منه ، ولم يكن في الجنة منزلة وَلا درجة رفيعة ولا نفيسة إِلا وكان له فيها أَوفر النصيب ، وأَشرف المنازل ( [411] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: خيارُكم من تعلَّم القرآن وعَلَّمه ( [412] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: تَعلَّموا القرآن فإِن مَثَل حامل القرآن كمثل رجل حمل جرابًا مملوًّا مسكا إثن فتحه فتح طيبًا ، وان أَوعاه أَوعاه طيبًا ( [413] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: أَيُّكم يحب أَن يغدو إِلى العقيق أَو إِلى بطحاءِ مكة فيؤتى بناقتين كوماوين حسنتين فيُدعى بهما إلى أَهله من غير مأْثم ولا قطيعة رحم ؟ قالوا: كلنا نحب ذلك يا رسول الله. قال: لاَن يأْتى أَحدكم المسجد فيتعلم آيةً خير له من ناقة ، أَو اثنتين خير له من ناقتين ، وثلاث خير له من ثلاث ( [414] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت