فهرس الكتاب
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: معلِّم القرآن يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر ( [415] ) .
وعن علي عليه السلام: تعلَّموا القرآن فانه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإِنه شفاءُ الصدور ، وأَحسنوا تلاوته فإِنه أَنفع القصص فإِن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله ، بل الحجة عليه أَعظم والحسرة له أَلزم ، وهو عند الله أَلوم ( [416] ) .
وقال عليه السلام: تعلَّموا القرآن فإِنه أَحسن الحديث ، وتفقهوا فيه فإِنه ربيع القلوب ( [417] ) .
وعن الصادق عليه السلام: ينبغي للمؤمن أَن لا يموت حتى يتعلم القرآن ، أَو يكون في تعلمه ( [418] ) .
الاستماع إلى القرآن والانصّات له
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يدفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا وعن قاريه بلوى الاخرة. والذي نفس محمد بيده لسامع آية من كتاب الله ـ وهو معتقد ـ أَعظم أَجرًا من ثبير ذهبًا يتصدق به. ولِقارئ آية من كتاب الله ـ معتقدًا ـ أَفضل مما دون العرش إِلى أَسفل التخوم ( [419] ) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: قارىءُ القرآن والمستمع في الاَجر سواء ( [420] ) .
وعن علي عليه السلام: من استمع قاريًا يقرأَها ] أَي سورة الحمد [ كان له قدر ثلث ما للقارئ فليستكثر أَحدكم من هذا الخير المعرَض لكم فإِنه غنيمة فلا تذهبن أَوانُه فتبقى في قلوبكم حسرة ([421] ) .
وعن الامام الباقر محمد بن علي عليه السلام: يُستحب الاِنصاب والاستماع في الصلاة وغيرها لِلْقرآن ( [422] ) .
وعن الامام الصادق عليه السلام: من استمعَ حرفًا من كتاب الله من غير قراءَة كتب الله له حسنة ، ومحا عنه سيئة ورفع له درجة. ومن قرأَ نظرًا من غير صلاة كتب الله له حسنة ، ومحا عنه سيئة ورفع له درجة. ومن تعلم حرفًا ظاهرًا كتب الله له عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات. لا أَقول بكل آية ولكن بكل حرف باء أَو تاء أَو شبههما ( [423] ) .