فهرس الكتاب
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إِن أَردتم عيش السعداء ، وموت الشهداء ، والنجاة يوم الحشر ، والظِلِّ يوم الحرور ، والهدى يوم الضلالة ، فَادْرسوا القرآن ، فإِنه كلام الرحمان وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان ( [457] ) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: لا يعذّب اللهُ قلبًا وَعى القرآن ( [458] ) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما أَنعم الله على عبد بعد الاِيمان بالله أَفضل من العلم بكتاب الله والمعرفة بتأْويله. ومن جعل الله له من ذلك حظًا ثم ظن أَن أَحدًا لم يُفعَل به ما فُعِل به وقد فضل عليه فقد حقر نعم الله عليه ( [459] ) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم في قوله تعالى: (يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ [البقرة: 121] ) : الوقوف عند ذكر الجنة والنار ( [460] ) .
وعن علي عليه السلام أنه قال: أَلا لا خير في قراءَة لا تدُّبرَ فيها ( [461] ) .
وقال عليه السلام في رد الزنديق الذي ادعى وجود التناقض في القرآن الكريم: إِياك أَن تفسّر القرآن برأْيك حتى تفقهه عن العلماءِ فإِنه رب تنزيل يشبه بكلام البشر وهو كلام الله ، وتأَويله لا يشبه كلام البشر كما ليس شيء من خلقه يشبهه كذلك لا يشبه فعله تعالى شيئًا من أَفعال البشر ولا يشبه شيءٌ من كلامه بكلام البشر ، فكلام الله تبارك وتعالى صفته وكلام البشر أَفعالهم فلا تُشبّه كلام الله بكلام البشر فتهلك وتضلّ ( [462] ) .
وعن الامام الصادق عليه السلام: لقد تجلَّى اللهُ لخلقِهِ في كلامه ولكنهم لا يُبصرون ( [463] ) .
وقال: إِن هذا القرآن فيه منار الهدى ، ومصابيح الدُجى ، فلْيُجلْ جال بصرَه ، ويفتح للضياءِ نظرَه ، فإِن التفكر حياة قلب البصير ، كما يمشى المستنير في الظلمات بالنور ( [464] )
وقال عليه السلام: إِنما القرآن أَمثالٌ لقوم يعلمون ، دون غيرهم ، ولقوم يتولنه حق تلاوته وهم الذين يؤمنون به ويعرفونه ( [465] ) .