الصفحة 119 من 338

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن في جهنم واديًا يستغيث منه أَهل النار كل يوم سبعين أَلف مرة !!! فقيل له: لمن يكون هذا العذاب ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم:

لشارب الخمر من أهل القرآن وتارك الصلاة ( [506] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: والله الذي بعنثي بالحقّ من كان في قلبه آية من القرآن ثم صَبَّ عليه الخمر يأْتي كل حرف يوم القيامة فيخاصمه بين يدي الله عز وجل ، ومن كان الله له خصمًا كان هو في النار ( [507] ) .

وعن علي عليه السلام قال: عليكم بكتاب الله فإنه الحبل المتين ، والنور المبين ، والشفاء النافع ، والري الناقع ، والعصمة للمتمسك والنجاة للمتعلق ، لا يعوج فيقوم ، ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تخلقه كثرة الرد ، وولوج السمع من قال به صدق ، ومن عمل به سبق ( [508] ) .

وقال عليه السلام: أين القوم الذين دُعوا إِلى الاِسلام فقبلوه ، وقرأوا القرآن فأَحكموه وهِيجوا إِلى الجهاد فولهوا الله وَلَه اللقاح إِلى أَولاده ؟ ( [509] ) .

وكتب عليه السلام في عهد لمالك الاشتر يقول: أمره بتقوى الله وإيثار طاعته ، واتباع ما أمر به في كتابه: من فرائضه وسننه التي لا يسعد أحد إلا باتباعها ، ولا يشقى إلا مع جحودها وإضاعتها ( [510] ) .

وقال عليه السلام: اللهَ اللهَ في القرآن لا يسبقكم بالعمل به غيرُكم ( [511] ) .

وقال عليه السلام: احذروا على دينكم ثلاثة: رجلًا قرأَ القرآن حتى إِذا رأَيتَ عليه بهجته اخترط سيفَه على جاره ورماه بالشرك !! فقيل: يا أمير المؤمنين: أَيهما أَولى بالشرك ؟ فقال عليه السلام: الرامى ( [512] ) .

وقال عليه السلام: فما دلَّك القرآن عليه من صفته فاتَّبِعْهُ ليوصل بينك وبين معرفته ، وأْتَمَّ به واستضىء بنور هدايته ، فإِنها نعمة وحكمة أُوتيتها فخذ ما أُوتيت وكن من الشاكرين ( [513] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت