الصفحة 121 من 338

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم لا تزيفه الاَهواء ، ولا تلبسه الاَلسنة ولا يخلق عن الرد. وفي رواية: لا يخلُق من كثرة القراءَة ( [519] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: كتاب الله وأَهل بيتي: الكتاب هو القرآن ، وفيه الحجة والنور والبرهان ، كلامُ الله غضٌ طريٌّ جديد شاهدٌ ، وحكم عادل قائد بحلاله وحرامة ( [520] ) .

وعن الامام الباقر: إن القرآن حىّ لا يموت ، والاية حَيّةٌ لا تموت ، فلو كانت الاية إذا نزلت في الاَقوام وماتوا ماتت الاية لماتَ القرآنُ ، ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين ( [521] ) .

وسئل الصادق عليه السلام: ما بال القران لا يزداد على النشر والدرس الاغضاضة ؟ فقال عليه السلام: لاَن الله تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان ، ولا لناس دون ناس ، فهو في كل زمان جديد ، وعند كل قوم غضٌّ إِلى يوم القيامة ( [522] ) .

وعن الامام الرضا: هو حبل الله المتين وعروته الوثقى وطريقته المثلى المؤدي إِلى الجنة ، والمنجى من النار لا يخلق من الاَزمنة ولا يغث على الاَلسنة ، لاَنه لا يجعل لزمان دون زمان ، بل جُعل دليل البرهان. وحجة على كل إِنسان ، لا يأْتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيم حميد ( [523] ) .

قراءة القُرآن بإخلاصْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت