الصفحة 122 من 338

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مَن قرأ القرآنَ يريد به سمعةً ، أَو التماس الناس لقى الله يوم القيامة وَجهه عظم ليس فيه لحم ، وزجّ القرآن في قفاه حتى يُدخِلَه النارَ ، ويهوى فيها مع من هوى. ومَن قرأَ القرآن ابتغائَ وجه الله وتفقهًا في الدين كان له من الثواب مثل جميع ما أَعطى الملائكة والاَنبياء والمرسلون. ومن تعلّم القرآن يريد به سمعة ورياءًا ليمارى به السفهاء ، وبياهي به العلماء ، ويطلب به الدنيا ، مدّد الله عظامه يوم القيامة ولم يكن في النار أَشد عذابًا منه وليس نوع من أَنواع العذاب إِلا سيُعذَّب به من شدة غضب الله عليه وسخطه ( [524] ) .

وعن علي عليه السلام قال: من قرأَ القرآن يأْكل به الناس جاءَ يوم القيامة ووجهه عظم لا لحم فيه ( [525] ) .

وقال الامام الصادق: إِن من الناس من يقرأَ القرآن ليُقال: فلان قارىء. ومنهم من يقرأَ القرآن ليطلب به الدنيا ولا خير في ذلك. ومنهم من يقرأ القرآن لينتفع به في صَلاته وليله ونهاره ( [526] ) .

وقال عليه السلام: القُرّاء ثلاثة: قارىءٌ قرأَ القرآن ليستدرَّ به الملوكَ ويستطيل به على الناس فذلك من أَهل النار. وقارىءٌ قرأَ القرآن فحفظ حروفَه وضيَّع حدوده فذلك من أَهل النار. وقارىءٌ قرأَ القرآن فاستتر به تحت بُرْنسه فهو يعمل بمحكمه ، ويؤمن بتمشابهه ، ويقيم فرائضه ، ويحلّ حلاله ، ويحرّم حرامه فهذا ممن ينقذه الله من مضلاَّت الفتن وهو م أَهل الجنة ، ويشفع فيما يشاءُ ( [527] ) .

وقال عليه السلام: من دخل على إِمام جائر فقرأَ عليه القرآن يريد بذلك عَرَضًا مِن عَرَض الدنيا لُعِن القارىءُ بكل حرف عشر لعنات ، ولعن المستمع بكل حرف لعنة ( [528] ) .

المواضع التي لا ينبغي تلاوَة القرآن فيها.

نهى علي عليه السلام عن قراءة القرآن عريانًا وقال: سبعة لا يقرأُون القرآن: الراكع

والساجد وفي الكنيف وفي الحمَّام والجنب والنفساءُ والحائض ( [529] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت