الصفحة 135 من 338

والروايات في الباب كثيرة ، وكلها شاهدة على موقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة والأئمة ممن أراد أو ظن أنه يتقرب إلى الله عزوجل بخلاف ما جاءت به الشريعة من عبادات توقيفة .

والآثار في ذم البدع والتحذير منها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة رضي الله عنهم والأئمة رحمهم الله كثيرة ، نورد منها الآتي:

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ( [594] ) .

وقال: صلى الله عليه وآله وسلم إياكم والبدع فإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة تسير إلى النار . وفي رواية: كل بدعة ضلالة وكل ضلالة سبيلها إلى النار ( [595] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم قال إياكم والركون إلى أصحاب الأهواء فإنهم بطروا النعمة وأظهروا البدعة ( [596] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من أحدث في الاسلام أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ( [597] ) .

وقالوا: أصحاب البدع كلاب النار ( [598] ) .

وأهل البدع شر الخلق والخليقة ( [599] ) .

ويجيئ قوم يميتون السنة ويوغلون في الدين ، فعلى أولئك لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين ( [600] ) .

ومن وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام ( [601] ) .

و إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهروا في وجهه ( [602] ) .

وما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلا أضاعت من السنة مثلها . أو: ما أحدث قوم بدعة إلا رفع من السنة مثلها ( [603] ) .

من سن منكم سنة حسنة كان له اجرها واجر العامل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر العامل بها إلى يوم القيامة ( [604] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت