الصفحة 153 من 338

والروايات في الباب كثيرة ، وسيأتي المزيد منها في الباب الآتي ، وكلها صريحة بعرض الأخبار المتعارضة على كتاب الله عزوجل ، ولا أدل من هذا أيضًا على سلامة القرآن وصونة من التحريف . . فتأمل .

ما جاء عن الأئمة رحمهم الله في حجية سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

عن الباقر عليه السلام قال: قال جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ايها الناس حلالي حلال إلى يوم القيمة وحرامي حرام إلى يوم القيامة الا وقد بينهما الله عز وجل في الكتاب وبينتهما لكم في سنتي وسيرتي وبينهما شبهات من الشيطان وبدع بعدي من تركها صلح له امر دينه وصلحت له مروته وعرضه ومن تلبس بها وقع فيها واتبعها كان كمن رعى غنمه قرب الحمى ومن رعى ماشيته قرب الحمى نازعته نفسه إلى أن يرعى في الحمى الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله عز وجل محارمه فتوقوا حمى الله ومحارمه ( [684] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من تمسك بسنتي في اختلاف أمتي كان له اجر مئة شهيد ( [685] ) .

عن الصادق عن ابائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام: السنة سنتان سنة في فريضة الاخذ بها هدى وتركها ضلالة وسنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة وتركها إلى غيرها خطيئة ( [686] ) .

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: أشهد أن محمدا عبده ورسوله بعثه بكتابه ، حجة على عباده ، من أطاعه أطاع الله ومن عصاه عصى الله صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا إمام الهدى والنبي المصطف ( [687] ) .

وعن علي بن الحسين عليهما السلام: ان أفضل الاعمال عند الله ما عمل بالسنة وان قل ( [688] ) .

وعن الباقر عليه السلام قال: كل من تعدى السنة رد إلى السنة . وفي رواية: من جهل السنة رد إلى السنة ( [689] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت