الصفحة 20 من 338

وقال عليه السلام: وما أحد أبغض إلى الله عز وجل ممن يستكبر عن عبادته ولا يسأل ما عنده ( [76] ) .

وعن الصادق عليه السلام قال: من لم يسأل الله عز وجل من فضله افتقر ( [77] ) .

بل حثوا على الاكثار من الدعاء:

فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: الدعاء مخ العبادة ، وما من مؤمن يدعو الله إلا استجاب له ، إما أن يعجل له في الدنيا ، أو يؤجل له في الآخرة ، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ، ما لم يدع بمأثم ( [78] ) .

وقال: أعجز الناس من عجز عن الدعاء ، وأبخل الناس من بخل بالسلام ( [79] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما من مسلم دعا الله سبحانه دعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا إثم إلا أعطاه الله أحد خصال ثلاثة: إما أن يعجل دعوته ، وإما أن يدخر له ، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها ، قالوا يا رسول الله ، إذن نكثر ؟ قال: أكثروا ( [80] ) .

وقال: ما فتح لأحد باب دعاء إلا فتح الله له فيه باب إجابة ، فإذا فتح لأحدكم باب دعاء فليجهد ، فان الله لا يمل حتى تملوا. قال أبو الطيب: الملل من الانسان الضجر والسأمة ومن الله على جهة الترك للفعل ( [81] ) .

وعن أمير المؤمنين عليه السلام: الدعاء ترس المؤمن ، ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك ( [82] ) . وقال: ما كان الله ليفتح باب الدعاء ويغلق عليه باب الإجابة ( [83] ) .

وقال: من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة ( [84] ) .

وعن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة: 114] ) . قال: الأواه هو الدعاء ( [85] ) .

وقال: ولا تمل من الدعاء ، فإنه من الله بمكان ( [86] ) .

وعن الصادق عليه السلام: كان أمير المؤمنين عليه السلام رجل دعاء ( [87] ) .

وقال: الدعاء كهف الإجابة كما أن السحاب كهف المطر ( [88] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت