فهرس الكتاب
عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما من مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات إلا رد الله عليه مثل الذي دعا لهم به من كل مؤمن ومؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة وإن العبد ليؤمر به إلى النار يوم القيامة فيسحب ، فيقول المؤمنون والمؤمنات: يا رب ، هذا الذي كان يدعو لنا فشفعنا فيه فيشفعهم الله عز وجل فيه فينجو. وفي رواية: ما من مؤمن ولا مؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة إلا وهم شفعاء لمن يقول في دعائه: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، وإن العبد ليؤمر به إلى النار ( [197] ) .
وعن الكاظم عليه السلام ، أنه كان يقول: من دعا لاخوانه من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وكل الله به عن كل مؤمن ملكا يدعو له ( [198] ) .
وعن الرضا عليه السلام قال: ما من مؤمن يدعو للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، إلا كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة منذ بعث الله آدم إلى أن تقوم الساعة ( [199] ) .
استحباب الدعاء للرزق.
عن الصادق عليه السلام قال: ادع في طلب الرزق في المكتوبة وأنت ساجد: يا خير المسؤولين ، يا خير المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنك ذو الفضل العظيم ( [200] ) .
وعن الصادق عليه السلام قال: إن الله عز وجل جعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون ، وذلك أن العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه ( [201] ) .
وعن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الرزق لينزل من السماء إلى الأرض على عدد قطر المطر إلى كل نفس بما قدر لها ، ولكن لله فضول فاسألوا الله من فضله ( [202] ) .