الصفحة 5 من 338

وعلى منهج التعزير الشديد هذا ، سار أبناءه وأحفاده رضي الله عنهم أجمعين. فوقفوا سدًا منيعًا أمام نواقض التوحيد من شرك في عبادة الله تعالى ، أو جعل بينهم وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم وغيرها.

ونحن في هذه المختصر الروائي إن شاء الله تعالى سنورد بعضًا من جهود آل البيت رضي الله عنهم في الدفاع عن دين جدهم صلى الله عليه وآله وسلم من خلال الدعوة إلى تطهير الإعتقاد عن أدران الشرك والإلحاد. ثم نعرج قليلًا إلى ذكر بعض المسائل الأخرى المتعلقة بجهودهم في الدفاع عن القرآن والسنة ومحاربة البدعة. وسنقتصر من جانب على ذكر الروايات فقط دون المتاهات الكلامية ، فهذه الروايات تتكلم عن نفسها بما لا حاجة معها لمزيد بيان ، ومن جانب آخر على المسائل التي تعم بها البلوى والتي نراها بالحس والمشاهدة ، وجميع الروايات التي سنذكرها من طرق الإمامية ، فهي أبلغ في تحقيق المراد.

ونسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

فيصل نور

1912 م

ما جاء في ثواب الموحدين وخطورة الشرك بالله عزوجل

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما قلت ولا قال القائلون قبلي مثل لا إله إلا الله ( [2] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: الموجبتان من مات يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة ، ومن مات يشرك بالله دخل النار ( [3] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا محمد طوبى لمن قال من أمتك: لا إله إلا الله وحده وحده وحده . وفي رواية: أتاني جبرئيل بين الصفا والمروة ، فقال: يا محمد طوبى لمن قال من أمتك: لا إله إلا الله وحده مخلصا ( [4] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: خير العبادة قول لا إله إلا الله ( [5] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت