الصفحة 7 من 338

وعن عن أبي ذر - رحمه الله - قال: خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمشي وحده ليس معه إنسان ، فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد ، قال: فجعلت أمشي في ظل القمر ، فالتفت فرآني ، فقال: من هذا ؟ قلت: أبو ذر جعلني الله فداك ، قال: يا أبا ذر تعال ، فمشيت معه ساعة ، فقال: إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيرا فنفح منه بيمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا ، قال: فمشيت معه ساعة ، فقال: اجلس ههنا ، وأجلسني في قاع حوله حجارة ، فقال لي: إجلس حتى أرجع إليك ، قال: وانطلق في الحرة حتى لم أره وتوارى عني ، فأطال اللبث ، ثم إني سمعته صلى الله عليه وآله وسلم وهو مقبل وهو يقول: وإن زنى أن سرق ، قال: فلما جاء لم أصبر حتى قلت: يا نبي الله جعلني الله فداك من تكلمه في جانب الحرة ؟ فإني ما سمعت أحدا يرد عليك من الجواب شيئا ، قال: ذاك جبرئيل عرض لي في جانب الحرة ، فقال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله عز وجل شيئا دخل الجنة ، قال: قلت: يا جبرئيل وإن زنى وإن سرق ؟ قال: نعم وإن شرب الخمر ( [13] ) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم بينا رجل مستلق على ظهره ينظر إلى السماء وإلى النجوم ويقول: والله إن لك لربا هو خالقك اللهم اغفر لي ، قال: فنظر الله عز وجل إليه فغفر له ( [14] ) .

وقال صلى الله عليه وآله ، قال: من قال: لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة ، وإخلاصه أن تحجزه لا إله إلا الله عما حرم الله عز وجل ( [15] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت