الصفحة 95 من 338

وقال الامام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام: لو مات مَنْ بين المشرق والمغرب لمَا استَوحشتُ ، بعد أَن يكون القرآن معي ( [335] ) .

وقال عليه السلام: وآيات القرآن خزائن العلم فكلما فُتِحت خزانة ينبغي لك أَن تنظر ما فيها ( [336] ) .

وقال الامام الصادق جعفر بن محمد عليه السلام: من أُوتي القرآن والاِيمان فمثله مثل الاُترجّة ، ريحها طيب ، وطعمها طيب. وأَما الذي لم يؤتَ القرآن ولا الاِيمان مثله كمثل الحنظلة ، طعمها مُرّ ، ولا ريح لها ( [337] ) .

وقال الامام الكاظم موسى بن جعفر عليه السلام: من استكفى بآية من القرآن من الشرق إِلى الغرب كُفِىَ إِذا كان بيقين ( [338] ) .

وروي عن أحد أئمة أهل البيت عليهم السلام: لا ينبغي لحامل القرآن أَن يرى أَحدًا من أَهل الاَرض أَغنى منه ملَكَ الدنيا بِرَحبها ( [339] ) .

إكْرَام القُرآن

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مَن وَقَّر القرآن فقد وَقَّر الله. ومَن لم يوقِّر القرآن فقد استخفَّ بحرمة الله. حرمة القرآن على الله كحرمة الوالد على ولده ( [340] ) .

وعن علي عليه السلام أنه قال: لا تقولوا: رمضان. ولا يُسمى المصحف مُصَيْحف أَيْ بالتصغير لاَن في ذلك إهانة للقرآن ( [341] ) .

وعلي عليه السلام: من قرأَ القرآن من هذه الاُمة ثُمَّ دخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوًا ( [342] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت