بالرغم من الايجابيات التي يحققها زواج المسيار ولو جزئيًا كما اشرنا من قبل إلا أن له كذلك بعض السلبيات والأضرار التي قد تعصف بالفرد والأسرة ومن ثم بالمجتمع ومن هذه الأضرار والسلبيات:
1-قد تشعر المرأة بهذا الزواج أنه لا يلبي إلا الحد الأدني من حقوقها كزوجة فلا يجعلها تشعر أنها تقوم بدورها الكامل كربة أسرة.
2-قد تشعر المرأة في هذا الزواج بأن فيه هضمًا لبعض حقوقها فهي التي تنفق على نفسها.
3-قد يشكل هذا الزواج أثرًا نفسيًا على المرأة حيث يجعلها تشعر أنها نصف متزوجة وتقلق من هاجس الطلاق إذا طلبت من زوجها العدل في النفقة والقسم.
4-قد يستخدمه بعض الرجال من أجل المتعة فقط فيتنقل بين هذه وتلك.
5-قد يلجأ إليه بعض الرجال هروبًا من تكاليف الزواج العادي مما يقل الإقبال عليه ويجعل المسيار هو الأصل بدل منه وقد يزداد الأمر سواءًا إذا استغله الرجل في ابتزاز أموال المرأة عن طريق تهديدها بالطلاق.
6-قد تشعر المرأة في هذا الزواج بنوع من الاهانة وخاصة إذا كان الزوج من هؤلاء المتمتعين فقط ولا يبالي بمطالب زوجته النفسية والعاطفية.
7-لايتوفر للأسرة في هذا الزواج القدر الكافي من المودة والرحمة والسكن بسبب بعد الزوج وعدم مجيئه إلا على فترات متباعدة فبعد الزوج عنه أسرته يترك أثرًا سيئًا في الجو العائلي ويتدنى مستوى القوامة وتضعف الطاعة والتوجيه فيصبح دور الرجل مهمشًا.
8-قد يكون مع هذا الزواج تاثير سلبي على الأبناء ونموهم النفسي والاجتماعي فإن دور الأب في غاية الأهمية من حيث الاشباع النفسي من عطف وحنان ورعاية ومن حيث التوجيه والارشاد.
9-ومن أهم وأخطر سلبيات زواج المسيار عدم توثيقه في بعض الحالات وهذا يؤدي الى ضياع الحقوق إذا حدث خلاف بينهما ومن سلبياته أنه قد يؤدي الى اتهام المرأة في عرضها ودوران الشبه حولها خاصة إذا لم يعلن الزواج وسط جيران الزوجة .
10-ومن سلبياته أيضًا كثرة الطلاق فيه.