فهرس الكتاب
8.وايضا قوله لعمر حين استشاره في الشخوص لقتال الفرس بنفسه:"ان هذا الامر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة وهو دين الله الذي أظهره ، وجُنده الذي اعدَّه وامدَّه . حتى بلغ ما بلغ وطلع حيث طلع . ونحن على موعود من الله . والله منجز وعده وناصر جنده ومكان القيم بالامر مكان النظام من الخرز يجمعه ويضمه . فان انقطع النظام تفرق وذهب ، ثم لم يجتمع بحذافيره ابدا والعرب اليوم وان كانوا قليلا فهم كثيرون بالاسلام وعزيزون بالاجتماع . فكن قطبا ، واستدر الرحى بالعرب . وأَصلِهم دونك نار الحرب ، فانك ان شخصت من هذه الارض انتقضت عليك العرب من اطرافها واقطارها ، حتى يكون ما تدع من وراءك من العورات اهم اليك مما بين يديك. وان الاعاجم ان ينظروا اليك غدا يقولوا هذا اصل العرب فاذا قطعتموه استرحتم ، فيكون ذلك اشد لكَلَبِهم عليك وطمعهم فيك." [1]
فانظر هداك الله وايانا هل هذه نصيحة من غُصب حقُّه وضُربت زوجتُه واُسقط جنينه لمن ظلمه وارتكب في حقه وحق الاسلام تلك الجرائم التي ينسبها الشيعة اليه؟!
(1) . نفس المصدر ج2 ص171-172.