الصفحة 156 من 424

ثانيا: رفض ابي بكر تأخير تلك الغزوة بالرغم من الظروف الصعبة التي كان المسلمون يمرون بها من وفاة الرسول وارتداد عدد كبير من العرب وتهيؤ البعض لغزو المدينة ، والحاح الصحابة عليه بمن فيهم اسامة على تأخير تلك الغزوة وقول ابي بكر المشهور: والله لا أحل راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثالثا: رفض ابي بكر اقتراح الصحابة عليه تبديل قائد الجيش اسامة .

رابعا: اكتفاء ابي بكر بوصية الرسول لاسامة وعدم تبديل شيء منها أو اضافة شيء عليها .

خامسا: رفض اسامة اقتراح بريدة عليه بالعمل بوصية الرسول لابيه زيد حين بعثه الى مؤتة والتي كان الرسول امره فيها بعرض الاسلام عليهم اولا وقول اسامة انما كانت تلك وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي أما أنا فقد أوصاني بأن أبدأهم بالقتال ولن افعل الا ما امرني به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

كل هذه الامور تدل دلالة واضحة وصريحة على طاعة الصحابة للرسول وحبهم له وخضوعهم له.

-قصة الانصار بعد غزوة حنين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت