فهرس الكتاب
والآن وقد رأينا كيف سقطت جميع الاحتمالات امام التاريخ والمنطق وتبين ان الرسول لم يكن مطاعا ومحبوبا من قبل الصحابة فحسب وانما امتد ذلك الى ما بعد موته والى يومنا هذا وسيظل هكذا الى قيام الساعة ، وتبين ان عليا لم يكن لا ضعيفا ولا مكروها، وانه لم تكن هناك مؤامرة عليه ، وان ذهاب ابي بكر وعمر لم يكن عن سابق تخطيط وانهما كانا عند جثمان الرسول حين جاءهم خبر اجتماع الانصار في السقيفة. إذن، ما الذي يمنعكم من التسليم لمنطق العقل ونبذ الروايات الواهية التي يكذبها التاريخ والمنطق ومواقف علي وابنائه من بعده ؟
امكانية نقض العهد:
تحدثنا عن ركنين اساسيين من أركان البيعة وهما الموصي والموصى إليه ، واثبتنا من خلال المقارنة التي اجريناها بين كل من الرسول وابي بكر من جهة ، وبين عمر وعلي من جهة اخرى أن الموصي والموصى اليه في الوصية الاولى اقوى من الموصي والموصى اليه في الوصية الثانية باعتراف الشيعة، بقي هنا ان ندرس ركنين آخرين من أركان البيعة وهما: أهمية البيعة في الاسلام عامة ، وموضوع البيعة وأهميتها خاصة.