الصفحة 83 من 424

في سورة التوبة تتحدث الآية عن رسول الله (( ) مع صاحب له إختاره خصيصا ليصحبه في رحلة الهجرة الشاقة هربا من أهل مكّة فيخرجان مختفيين يخافان أن يدركهما المشركون الذين يتبعون اثرهما فيزداد قلق أبي بكر فيقول له رسول الله (( ) (لاتحزن إن الله معنا ) فدلالة الآية واضحة على أن الإثنين مؤمنان وأن الله معهما،والمعية هنا خاصة وهي معية التاييد، وهي واضحة الدلالة على فضل ابي بكر ، بينما في سورة الكهف فان الآية صريحة في أن الرجل كافر (ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن ان تبيد هذه ابدا ....قال له صاحبه أكفرت بالذي خلقك من تراب ..) فالرجلان هنا أحدهما مؤمن والآخر كافر . وللشيعة تأويلات غريبة وعجيبة حول استصحاب الرسول (( ) لأبي بكر في هجرته ليس هنا محل نقاشها ولكن اشير الى اتفهها وهى ان الرسول (( ) استصحبه معه لكى لا يخبر المشركين بهجرته ومكانه.! [1]

3.ان الشيعة لم يكتفوا بجعل الامامة ركنا من اركان الدين بل جعلوها محور الاسلام وبنوا عليها آثارا خطيرة كتكفير منكر الامامة او منكر امامة واحد من الائمة ونسبوا روايات الى ائمة اهل البيت تقول:

"نزل القرآن اثلاثا ثلث فينا وفي عدونا وثلث سنن وامثال وثلث فرائض واحكام"

"قال ابو جعفر يا خيثمة القرآن نزل أثلاثا ثلث فينا وفي أحبائنا ، وثلث في اعدائنا وعدو من كان قبلنا وثلث سنة ومثل.."

"نزل القرآن على اربعة ارباع ربع فينا ، وربع في عدونا ، وربع في فرائض واحكام ، وربع سنن وامثال ولنا كرائم القرآن"تفسير العياشي /المقدمة

(1) .يقول الشيخ محمد حسن المظفر في كتاب دلائل الصدق ص 405"ان النبي استصحب ابابكر في هجرته خشية ان يدس عليه عند المشركين ، وان آية الغار نص في ذم ابي بكر لا في مدحه! ولقد لقي النبي منه البلاء!!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت